كتابات

الحوار … ونقطة بداية

PhotoWarp

من خلال الجلسة الأولى لمؤتمر الحوار الوطني وبعد كلمة رئيس المؤتمر الحوار الوطني رئيس الجمهورية يدرك المتابع لكلمات الأحزاب السياسية المشاركة والمستقلين مدى فاعلية التوتر والقلق الناتجان عن المشاكل سواءً السياسية أو الاقتصادية التي خلفها النظام السابق لليمن واليمنيين الذي جعل بعض المتحدثين يرسمون لأنفسهم هالات مخيفة فقاموا يسوّقون لأفكار ومشاريع صغيرة وضيقة وذاتية وربما كان حاضراً فيها شيء من الاستعراض وإظهار القوى لسان حالها إما أن يقبل المتحاورن بهذا وإلا فلا حوار متجاهلين كل الآراء المغايرة أو المخالفة وهذا لا يفضي إلا إلى سياسة ما أوريكم إلا ما أرى وإعادة الوضع السابق كما كان غير أننا نعزوا ذلك إلى فترة الفساد والإفساد المتعمد الذي أودى بالحياة الكريمة لدى كثير من الأسر اليمنية لذ نأمل من المتحاورين أن يضعوا هذا نصب أعينهم كما أن نشوَةَ البداية لها دور في ظهور بعض التشنجات في الخطاب ومع هذا كله فإننا ندرك أن عامل الوقت كفيل لإزالتها وإيجاد أرضية متساوية يقف عليها المتحاورون ليخرجوا برؤية يمنية واحدة هي مصلحة الوطن إذا ما امتثلوا لأمور عدة منها   :

  • الإخلاص لله عز وجل والتجرد في إخراج البلد إلى بر الأمان متماسكاً متيناً.
  • حسن الظن بالله بدلاً من حسن الظن بالدول الراعية للمبادرة والمشرفة على الحوار.
  • السماع لكل الآراء وعدم تسفيهها مهما كانت ثم ينظر في مدى موافقتها للشريعة الإسلامية أولاً كوننا شعب مسلم ثم مدى ما تقدمه من خدمة للشعب اليمني الأصيل.

وفي الأخير نطلب من المتحاورين أن يضعوا رؤية وتصور للقضاء على ثالوث الفقر والبطالة والمرض ليدركوا بعد ذلك بوجود شعب آمن مستقر بإذن الله.

زر الذهاب إلى الأعلى