أدب وثقافة

فتى طهرانَ يا ثكلتكَ أُمُّ

إبراهيم الأحمدي

فتى طهرانَ يا ثكلتكَ أُمُّ
أتدري أيَّ هاويةٍ تَؤمُّ ؟!
 
لقد ألقيتَ نفسكَ من سَحيقٍ
ليسحقَ رأسَكَ الجبلُ الأَشمُّ
 
أما ناداكَ ذو نصحٍ : تأنَّى
وأنَّى يَسمعُ النُصحَ الأَصمُّ
 
جثمتَ على البلادِ فكنتَ شؤماً
كأنكَ ليلُ بُؤسٍ مُدلَهِمٌّ
 
فمَاؤُكَ آسِنٌ و غِذاكَ غَثٌ
وشَهدُكَ علقَمٌ ودَواكَ سُمٌّ
 
ونوركَ ظُلمَةٌ و هُداكَ غَيٌ
وعدلُكَ في الورى حَيفٌ وظلمُ
 
نهايتُكَ المريرةُ سوفَ تأتي
فأخذُ الله للظُلَّام حَتمٌ
 
سَتصحُو ذاتَ يومٍ دونَ مأوى
وقد تركَتكَ للآسادِ قُمُّ
 
زر الذهاب إلى الأعلى