كتابات

المستور في قضية دماج

images (2)

*عبدالله بن محمد النهيدي

ما نراه ونلمسه هذه الأيام من اعتداء حوثي على مركز الحديث بدماج يضع عدة أسئلة ورموز وشفرات حول الحدث، وسأحاول جهدي أن أكون راصداً محايداً رغم فظاعة الحدث وما يتسبب لنا من ألم إنساني جراء كل هذه الجرائم. من قبيل لماذا التوقيت؟ – أين الدولة؟ – سر الصمت المطبق – ردة فعل المكونات السياسية – السلفيون ـــ الجارة القريبة – قبائل اليمن – أعداء الحوثي – قصة الحصار الأولى وغيرها من الأسئلة. وأود أن أقدم بمقدمة قصيره عن التوجه الفكري لكلا الفريقين, في توصيف عام للفكر والوسيلة, بعيداً عن التفاصيل المعروفة في الفروق بينهما. أولاً: سلفيو دماج: وعبرت بهذا التعبير لوجود مكونات سلفية كثيرة رأيت أن أحصر القضية في أهل شأنها وهم أهل دماج دون غيرهم. القضية الأولى من هم؟ هم من طلبة الشيخ الوادعي -رحمه الله- مؤسس المركز في أوائل ثمانينيات القرن الماضي وهم فصيل من عدة فصائل سلفية يرون أنهم وحدهم الباقين على عهد معلمهم الوادعي -رحمه الله- بينما يرى غيرهم أنهم الأولى به منهم في خلاف طويل لا يسع هذا المقال بسطه.. غاية اهتمامهم، هو الدرس والمدارسة في كتب الحديث خاصة وبقية أبواب العلم عامة معلوماتهم بما يدور حولهم قليلة وضحلة جداً ويرون بدعية الاشتغال به واحياناً يلمزون من يهتم به بقولهم (أهل الفقه الواقع – أي الساقط – أو فقه القواقع – أي الفارغ ( وهم أقرب إلى جماعة راديكالية موغلة في الانطواء ونبذ المخالف وتحريم العمل الجماعي والحزبي ومحاربة الجمعيات الخيرية والعلوم الادارية، قامت بينهم وبين عدة فصائل سنية بل وسلفية حروب ومعارك كلامية طاحنة كانت الأشرطة والملازم وسيلتهما والنوازل العصرية أرضيتها.– بدءاً من الإخوان، ثم اصحاب الجمعيات، ثم أبي الحسن، ثم جماعة الإمام ومن معه، ولا أظن المعركة ستتوقف عند هذا الحد. القضية الثانية هي: الاستراتيجية التي ينطلق منها أصحاب دار الحديث بدماج في إدارة معاركهم مع الخصوم أياً كانوا, فبالنظر إلى تاريخ الجماعة هي جماعة مسالمة تنبذ العنف، وتحرم الخروج على ولاة الامر، وتحذر من حمل السلاح، والدخول في الفتن – ويرون أن أعظم سلاح يتزودون به هو كتب العلم, وحتى في جميع الحروب الماضية بين الدولة والحوثي كانوا يفضلون الحياد الصامت رغم أنهم يحرمون الخروج على ولاة الأمر وحمل السلاح ضدها مجرَم فكيف به من مبتدع كالحوثية وجل معاركهم هي ردود علمية على الأقرب منهجاً بحجة أنهم الأخطر على نقاء وصفاء السلفية ومن هذا التوضيح فليس لأهل دار الحديث عداء ولا ثارات دموية مع أي فصيل سياسي أو عقدي في اليمن غير أن الحوثية ترى فيهم جماعة غير خاضعة لسلطتها في صعدة وتوجهها الفكري والعقدي مخالف للحوثية ولا يملك الحوثيون حجج وبراهين وأدلة جاذبة بقدر ما عند أهل دار الحديث فلا بد إذاً من إخراجهم من صعدة لأنهم أناس يتطهرون. ثانياً الحوثيون: هم زيدية غلاة حسب رصد الخبراء فيهم جموح إلى إيران سواء سياسي، أو منهجي، وفيهم غلو يرده البعض إلى أصل المذهب الجارودي، والذي يشترك مع الرافضة في السب والبراءة من الصحابة وتكفير المخالف ومنهم من يقول: إنه تأثر حوثي إيراني، سببه الدعم المادي والتزاور والتقاء المصالح، وعلى كلٍ فالحوثية قد تكون نشازاً في الزيدية وعلماء الزيدية يتبرأون منهم في بيانات عديدة لعلماء المذهب, ومنهم من أصطلى بظلمهم وإجرامهم، كمحمد عبدالعظيم الحوثي, وهم في النهاية مذهب سياسي يستغل الدين لتنفيذ أهدافه السياسية التوسعية ويستخدم العنف والابتزاز في سبيل ذلك. المستور عند الحوثية: يتعلل الحوثيون بعلة عليلة, وهي وجود أجانب في دار الحديث بدماج, ومسألة الأجانب غير منطقية فهم طلاب علم وإقامتهم نظامية، وإن حصل فالدولة هي المطالبة بالنظر في وثائقهم وليس المليشيات المسلحة، ولماذا لا يتم تسوية الأمر عن طريق القنوات الرسمية, ولماذا لا يتم طرح للقضية أولاً ثم مناقشة الحلول ثم المطالبة بحلها قبل أن يكون هناك إجتياح مسلح على الطريقة الإسرائيلية, بل لماذا لا تطرح في مؤتمر الحوار الذي دخله الحوثيون بأوفر حظ, وأكبر نصيب, وباستطاعتهم تمرير كثير من القضايا التي يريدونها إن كان لهم فيها وجه حق. وماذا عن الأجانب الذين في جامعة الإيمان، أو في دار المصطفى بحضرموت وغيرها من مراكز وجامعات اليمن، هذا فيما لو كان الأجانب طلاب علم، فكيف إن كان الأجانب خبراء سلاح، ومهندسي حروب من إيران، ولبنان، أو العراق، يتواجدون في ضحيان، ومران فهل ينطبق عليهم نفس الحكم، أم أن خبراء المتفجرات تقتضي مصلحة الوطن وجوده. وماذا لو أن الفصائل الأخرى نادت بما نادى به الحوثي من شرعية أعمالهم في قتل وخطف الأجانب هل يؤسس الحوثي لشرعنة القتل والخطف، وتعريض أمن ومصلحة الوطن للخراب والدمار. فما هو المستور عندهم: أكثر من محاولة والحوثيون يستميتون لإخراج طلاب دار الحديث من صعدة وكلها تبوء بالفشل وكلما طالت الحروب تسببت لهم في الحرج البالغ لا من الرأي العام المحلي والدولي فهم لا يعبأون به, ولكن الحرج يأتيهم من كثرة النعوش التي تعود من دماج إلى ضحيان وحيدان ومران، فيبدأ الناس يتساءلون لماذا وعلى ماذا يقتل ابناؤنا؟ وكيف يقتلون؟ وأنتم تحدثوننا عن مجاميع من طلاب العلم لا تملك سلاحاً، ولا تعرف تكتيكاً ولكنها إرادة الله وبالتالي لماذا كرر الحوثيون التجربة وقد فشل في سابقتها ولم يستطع التقدم, بل بالعكس كان حصار دماج الأول لعنة لاحقت الحوثي من جميع فئات المجتمع, وهذا يؤكد أنه قد أعد عدته ورتب أموره ذاتياً ومع غيره في الداخل والخارج. لماذا وفي هذا التوقيت بالذات قرب انتهاء مؤتمر الحوار؟. قضيتان يمكن أن تكونا سبب تحرك الحوثيين هذه المرة, وسر تكرار التجربة. الأولى: أن المعطيات تؤكد أن الحوثي رتب وضعه مع الجميع, إما بالموافقة من بعض الأطراف, أو بمعرفة نقاط ضعف الأطراف الأخرى. وأهل دماج عدو عقدي وفكري, لن يقبل الحوثيون بوجوده في إقليم خاص بهم, ولا يمكن أن يرضى بمثل هذه الجيوب, وبما أن العالم منشغل بقضايا وهموم أخرى والإقليم أدار ظهره للتغيير ويبحث عن حليف يعوضه تقارب الغرب مع إيران, والداخل يترنح تحت نير الأزمات الطبيعية والمفتعلة, فقد تكون الفرصة مواتية للإجهاز على الخطر المستقبلي والحقيقي لوجود الحوثية, وبالتالي فقد ضمن حياد دول الجوار, وضعف الحكومة, وولاء بعض القادة العسكريين, والاستعداد الكامل للاجتياح هذه المرة بالمدرعات والدبابات والأسلحة الثقيلة فكان تدبير الله فوق تدبيرهم ومكره أقوى من مكرهم, {وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} ابراهيم 46 الثانية: التنصل من مؤتمر الحوار الوطني. بعد أن عرف الحوثي سر نقطة ضعف حكومة الوفاق ورئاسة الجمهورية, مما يفسر الصمت المطبق من حكومة الوفاق بشقيها ورئيس وزرائها وكافة الجهات الرسمية. وأنهم لا يريدون أي تحرك من أجل نجاح مؤتمر الحوار رغم أن ما يفعله الحوثي ينسف مؤتمر الحوار من جذوره إن كان له جذور وبعض المعلومات تقول: أن الحوثي دخل مؤتمر الحوار كارهاً وذلك بعد ان هُدد بتوصيفه جماعة إرهابية مسلحة خارجة عن القانون. وفي كل مرة يلجأ لحيلة للخروج من تبعات مؤتمر الحوار وفي هذه المرة اشعل حرباً يريد من ورائها جر الدولة إلى حرب سابعة تتيح له الخروج من مؤتمر الحوار بحجة أنه يتعرض للقمع والتصفية وهذا ما ألمح له الدكتور أحمد الدغشي في مقال له وهو ما أكده توسط بن عمر لحل النزاع وعقد اتفاق وقف اطلاق النار أعلن عنه بن عمر شخصياً مساء الاثنين 4/10/2013 م، مما يعني أن دخول بن عمر على الخط أثبت تعلق الموضوع بمؤتمر الحوار. ذلك أن قرب إعلان مخرجات المؤتمر ومن ضمنها تسليم السلاح السيادي الذي بيد الحوثيين للدولة وهو ما يرى فيه الحوثيون انتحار فعلي للجماعة بعد إفلاسها في كسب ود الشارع وتخبطها السياسي تبعاً، لتخبطات مواقفها من الثورة ومن قضايا الثورات الأخرى السورية والمصرية, وتحول الجماعة إلى جماعة سياسية تنتهج العمل المؤسسي السلمي يعني نهاية عهد التسلط والفرعنة على أبناء جزء كبير من الوطن. المستور مع القوى السياسية: اتضح أن بعض القوى تعاني من نقطة ضعف فشل مؤتمر الحوار, وهذا سر سكوتهم كما سبق, والبعض قد رتب أوراقه مع الحوثي, إما لرد جميل, أو توافق مصالح, خصوصاً أن فشل مؤتمر الحوار هدف قد يشترك فيه أكثر من مكون, فالحوثي لما سبق, وحزب صالح لموضوع العزل السياسي, والحراك لفك الارتباط. حزب صالح: طامح الإماراتي نزل قبل العدوان على دماج بيومين فقط تغريدات عن تحالف الحوثي وصالح لتفجير الوضع وأفصح عن لقاء ضم قيادات حوثيه بصالح في منزلة, حزب صالح متهم بالتواطؤ في هذه القضية وغيرها من القضايا التي يكون فيها أي مساس أو اضرار بالعملية السياسية خصوصاً إن كان هناك خيط مشترك للحوثيين والقاعدة، والتحالف مع الحوثيين ليس من باب التحليل أو التكهن فقد أصبح من المسلمات عند كل متابع، ولكن لماذا يعاقب صالح السلفيين بالحوثيين, ويقال: أيضاً عن صالح أنه مولع بتوجيه الصفعات حتى لحلفائه وهو يظهر أن ذلك من الدهاء السياسي، أي يتقمص دور اميركي مصغر، وسلفي دماج كانوا من أخلص الناس له ديانة لا سياسة، حتى أنهم كانوا ينزلون نصوص الطاعة في مثل أبي بكر وعمر عليه شخصياً، ويرون مجرد الكلام عن فساده وإفساده عمل من عمل الخوارج وموقفهم أيام الثورة بل وحتى بعد سقوط نظامه يدعو للعجب من الفناء في حبه وتمجيده، إذاً فهم أولى بالصفعة من غيرهم هذا بالنسبة له، أما بالنسبة للحوثيين اعداء الأمس فثمرة تحالفهم معه هي إخراج الوهابية التكفيريين من صعدة، والمسألة بالنسبة لهم هي بسط نفوذ وسيطرة، ولا يمكن أن يرضى الحوثي بإقليم او محافظة وهناك بعض الجيوب غير خاضعة لحكمه وسلطانه، وإلا فحجج الحوثي أوهى من أن تناقش. فهل لبقايا النظام السابق مشاركة بحيث يدفعون بالحوثي ليحققوا من بعده مكاسب سياسية وابتزاز للخصوم خصوصاً أنه بات من المسلم به تحالف حزب صالح، أوقل صقور حزب صالح مع الحوثيين وهذا ربما يقودنا إلى سر تفاعل الإصلاحيين مع قضية دماج أكثر من ذي قبل، ولا أقول أنهم غير مهتمين بها من قبل لكن الظهور القوي والتفاعل الإيجابي إعلامياً ورسمياً يؤكد أن الأمر يدور بين ما هو لله وما هو لحزب صالح. وهناك حدث آخر يمكن ربطه بالموضوع, وهو أنه صبيحة الاعتداء على دماج هاجم فصيل من القاعدة معسكر للجيش في أبين وقد يقال: أن هذا من المصادفات الطبيعية وقد يكون صحيحاً لكن المنطقة كانت على درجة عالية من الجاهزية لوقوع أكثر من حدث مماثل حدث قريباً مما يعني أن تكرار أحداث في منطقة واحده إما أن يكون غباء من القاعدة, أو بتواطؤ من الجيش, وهو الأٌقرب, وذلك لتشتيت الإعلام والرأي العام عن أحداث دماج بهجمات القاعدة ولا نستبعد أن يكون الفصيل الذي قام بهذا العمل هو من فصائل القاعدة التابعة لصالح مكونات الحراك الجنوبي تعيش حالة انسجام وتصالح مع الحوثيين, وهذا ما كان يحصل بين مكونات الحراك والحوثيين في مؤتمر الحوار إذ يمرر كل طرف أجندةً للآخر حتى أن الحوثيين لم يتقدموا برؤية حول القضية الجنوبية واكتفوا برؤية الحراك الجنوبي بينما بادلهم الحراك نفس الفعل ورد لهم الجميل فلم يقدم رؤية حول قضية صعدة واكتفى برؤية الحراك الجنوبي ومن أعجب العجب أن شيخ سلفي ولكنه حراكي جنوبي دعا الشباب إلى عدم الذهاب إلى دماج وإن القضية سياسية شمالية ولا دخل للجنوبيين فيها علماً انه متخصص في العقيدة والفرق. وهذا مما يؤكد أن الأمر يدور ضمن صفقه او صفقات رتب لها الحوثيون مع الجميع. أما الدعم الخارجي فقد كان يحظى الحوثيون بإيران على المكشوف وبالدعم ألا محدود والسعودية من نصيب السلفيين ظاهراً أو إعلامياً, وبعد أن ضمن الحوثي دعم الجانبين له بعد التوصل إلى اتفاق مع الجارة لدفع مبلغ خمسه ملايين ريال شهرياً مقابل تأمين الحدود أصبح الحوثي محل ثقة ودعم الجانبين العدوين المتصارعين على النفوذ في المنطقة ولا أظن دهاء الحوثي جعله محل ثقتهم جميعاً لكن قد يكون وراء الأكمة وما وراءها. ومن المناسب هنا إيراد ما ورد في موقع المصدر أون لاين صبيحة يوم الخميس 7/11/2013م (اتهمت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي السفيرة بتثيناموشايت من وصفتهم «جيران اليمن، القريبون والبعيدون» بتأجيج الصراع الدائرة في بلدة دماج شمالي اليمن وقالت موشايت في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء مع عدد محدود من وسائل الإعلام، بينها «المصدر أونلاين» إن «هؤلاء الجيران» يلعبون دوراً في صراع دماج، وقوى خارج مؤتمر الحوار بتغذية هذا الصراع). المستور الدولي : في ظل التقارب الإيراني الأميركي كان لدى الحوثي فرصة للإجهاز على الخصم العقائدي وتطبيق الشعار والصرخة بكل حذافيرها في دماج فالموت لأميركا وإسرائيل واللعنات هي ما تجسد في دماج وعندما تكون أميركا في وضع تقارب مع الأم الحنون إيران فالفرصة أكثر من مواتيه علماً أنه لم يحصل أن قتل الحوثيون أميركياً ولا أعتبرتهم هي عدواً يوماً ما. وبالتالي يسهل أخذ العدو الحقيقي على حين غره في الوقت الذي تعد فيه أميركا للتحالف مع الشيعة وتسليمهم المنطقة التي ترى أنهم سيكونون فيها الشرطي الأمين والمنضبط, في ظل تشرذم السنة وانفصال حكوماتهم عن شعوبها. وخلاصة ما ظهر من المستور أن الحوثي أقدم على خطوته الجريئة وقد فشل مرات سابقة بعد أن رتب جميع أوراقه هذه المرة فالسلفيون متشرذمون والحجوري قبل أيام يتهجم على الرشاد, ومعاركه السابقة مع كل الفصائل السلفية لها أول وليس لها آخر – القبائل منهكة والجارة الداعمة قد تخلت عنهم, وهذا من المستور الذي كشفت عنه منشورات حسين الأحمر في الهجوم الغير مسبوق على الحوثيين على صفحته بالفيس بوك صالح وحزبه ضمن اللعبة الحراك سيغض الطرف وسيرد له الحوثي الجميل في قضية أخرى. المشترك والحكومة يخشون على مخرجات الحوار من التخريب الجارة أبرمت عقداً مع الحوثي وهي أقرب إلى التحالف معه نكاية بالإخوان العدو المشترك بينهما. أميركا: متقاربة مع إيران والأخيرة ستطرح موضوع الحوثي على طاولة أي حوار ثنائي إيراني أميركي. وأنت لك الله يادماج، لكن حتى هذه اللحظة أفشل ربنا كل مخططات الحوثي وتوقعاته وأيدهم الله من حيث لم يحتسبوا وثبت عصابة الحق وربط على قلوبهم. وباءت محاولة الحوثي في إشعال الفتنة بالفشل والخسران, {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} المائدة 62.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*رئيس دائرة المغتربين

زر الذهاب إلى الأعلى
اتحاد الرشاد اليمني