كتابات

سبب الصراع وحله

بقلم / محمد شبيبة

الصراع في اليمن منذ مئات السنين يقوم، ويثور بسبب أكذوبة الحق الإلهي في الحكم !
فإذا كَثُرَ الزنابيل، وسيطر عليهم الجهل،وغلّبوا المنفعة على الكرامة، بحيث يمسون في الليل مع الإمامة، ويصبحون في النهار مع الجمهورية، شعارهم من تزوج أُمنا فهو عمّنا…!!
أو صدّقوا أن الكاهن ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومفتاح الجنة بيده، والحُكم في جيناته ، فهنا تكون الفرصة مواتية له فينقض بفضل هؤلاء الزنابيل، وتضحياتهم على الكرسي، فيحكم رقاب اليمنيين وأموالهم وأرضهم!!
فإذا شمّر اليمنيون، وتركوا النوم، وأقلعوا عن الترهل، والفساد، والحياد، ووحدوا الصف، وانتبهوا لقبائلهم، وعرفوا من هو عدوهم، وواجه علماؤهم ومفكروهم خرافات الكهنة هؤلاء، ودجلهم، وحصّنُوا شعبهم من كذبهم، عندها يتغلب أصحاب الأرض على أدعياء الحق فيستردوا كرامتهم، وحُكم أرضهم
وهكذا الأيام سارت وتسير، واسألوا فصول التاريخ، وتوقفوا عند محطات الصراع، ففي التاريخ العبر لمن كان بعقلٍ وسمع وبصر
لا تستغربوا فالأمور قَلّبِة بقَلّبِة، حسب الوعي أو غيابه…
فإن حضر الوعي حصدنا الثمر، وإذا غاب الوعي فما (خبطناه رجع سبول)
وهكذا ستظل الأمور عصيد في جمنة، حتى نعرف كيمنيين سر الصراع وحقيقته
وراجعوا تاريخنا، كلما أفقنا حَكَمْنَا، وكلما تزنبلّنا حكمُونا،
والذي لايتعلم من أيامه، وأحداث زمانه، وتجارب شيبانه، فهو بهيمة في مسلاخ بشر
لا يأس، ولا قلق، فالوعي بداية النصر وسياجه، ولا آره في شبابنا إلا يمتد ويكبر، ولله الحمد ، أما الذين يفكرون في ومن بطونهم فلن يستردوا مفقوداً، ولن يحافظوا على موجودٍ
ولا خلاص البتة لصراعات اليمن القادمة من شماله، إلا بإحدى ثلاث :
أن يُقلع أصحاب الحق الإلهي المكذوب عن زعمهم الباطل، ومعتقدهم العنصري، ويؤمنوا أنهم مثل الناس لا فوقهم ولا دونهم ،
ولكن هذا الأمر بسبب ماتشربوه من عقيده فاسده، يُعد من المستحيلات.
أو أن نأبىٰ نحن أن يحكمنا من يزعم أن الله اختاره لنا إمامًا في ديننا ودنيانا،
فالناس سواسية، ولن نقبل بغير المساواة،
أو الثالثه نُقبل الركب، ونصبح من أملاك المتسيد، وقطعان في حضيرته كحال البعض ، وهذه لا يرضاها من يشم أنفه هواء الكرامة، وتجري في جسده دماء العزة.

مقالات ذات صلة