أدب وثقافةمنوعات

إبتهال

إبراهيم الأحمدي

أخفَيتُ في أعماقِ صدري آهتي
وكتمتُ عن كلِّ البريةِ حاجَتي
 
وأتيتُ بابَكَ سائِلاً مُتَذللاً
لأمدَّ عندَ البابِ كفَّ ضَراعَتي
 
أرجوكَ لا أرجو سواكَ فإنَّني
لم تنْحني يوماً لغيركَ هامَتي
 
أدعوكَ دعوةَ غارقٍ في لُجةٍ
والموجُ يَسحبُهُ إلى الدوامةِ
 
وأنا الغنيُّ عن العِبادِ بأسرِهم
فقري إليكَ على الدوامِ وفاقتي
 
أنا لستُ عبداً كالذين تحبُهم
قد أبعدتْنِي عن حِماكَ إساءتي
 
لكن وعزتِكَ التي هي مأمني
أنِّي أراكَ مسرتي وسعادتي
 
فإلى الذي يُرضيكَ ياربِّ اهدِني
فرضاكَ عنِّي في حياتِي غايتي
 

مقالات ذات صلة