كتابات

هكذا هي طباعهم

بقلم / محمد شبيبة

المؤسس حسين بدرالدين الحوثي في ملازمه يصف أبا بكر وعمر وعائشة وخالد بالأعلام المنحطة التي يسعى أهل السنة لتلجيمها كي تصبح أعلام مقبولة ،
يحيى بدرالدين الشقيق الأكبر لعبدالملك ووزير تربيتهم يصف أم المؤمنين عائشة بالمتمردة ويصرح من على قناة المستقلة أنه لايترضىٰ عن الصحابة ولا يحبهم،
ضيف الله الشامي وزير اعلامهم من على قناة اليمن يسب أبا موسى الأشعري ويعترض على اعتباره من رموز المسلمين،
حسين العزي وزير خارجيتهم يغرد في صفحته يسخر من أبي هريرة ويصفه بالكذاب ،
يحيى أبو عواضة المسؤول الثقافي وأبرز طلاب بدرالدين الحوثي والأكثر مُلاَزمة لحسين ومَلازِمه يهاجم كثيرا من الصحابة في كثير من محاضراته المرئية والمسموعة ،
خالد بن علي القروطي احد قياداتهم الثقافية من على منبر الجمعة يلعن عدد من الصحابة ، ويلعن الأمة التي تحبهم وترضي عنهم،
أبو عقيل الشرقي أحد المشرفين الكبار يسخر من أبي هريرة ويتهمه بالتلون والنفاق ، أثناء كلمة له ألقاها في مهرجان بمدينة ذمار.
هكذا هم في قنواتهم، في مهرجاناتهم، في منابرهم يسبون الصحابة علناً ،
وملازم حسينهم التي يقدمونها على أي كتاب مليئة بالسب والطعن في خير البشر بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ،
ومع ذلك فليس الغريب هنا فهذه طبيعتهم وطبعهم ومطبوعاتهم، فهم يقترفون في حق الناس ديناً ودنيا أشد من سب الصحابة، لكن الغريب والغرابة أن تجد غُراباً يزعم حب الصحابة، والدفاع عن أعراضهم يبرئ الحوثيين من السب، وينفي عنهم الطعن والحط من قدر الصحابة الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم.

مقالات ذات صلة