كتابات

لكم الله أيها الرقاة

بقلم / سلطان القدسي

كان في السابق يوجد من يقوم على خدمة الناس في المجالات المختلفة ويقدم خدمة جليلة مجانية،

ومن ضمنهم أولئك الذين عرفوا بمساعدات اخوانهم المرضى بتقديم يد العون لهم منطلقين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل

فكان يرقون المرضى بدون اي مقابل مالي يذكر ويجتهدون في توعية المرضى من خطر السحرة والمشعوذين ويعملون جاهدين في تخفيف آلام  المرضى وفي حثهم على الصبر والتوكل وحسن الظن به وارشادهم كيف يتعاملون مع المرض ونفع الله بهم هذا عندما كان الأمر بعيدا عن موضوع التجارة والاسترزاق

وبعد ماشاع صيتهم وقدموا خدمة جليلة لمجتمعهم ونفع الله الكثير على ايديهم وكانوا سببا في فضح السحرة والمشعوذين ومحاربتهم بطريقة التوعية والتحذير منهم

وطارت سمعتهم بالآفاق وأصبح الناس يتحدثون عنهم بخير حصل ما لم يكن في الحسبان حيث

طمع الطامعون بهم وتآمر المتآمرون عليهم وخطط المخططون لإسقاطهم وتشويه سمعتهم لأنهم ليسو من السلالة فكان الحل

أن يتقنصوا شخصيتهم ويشوهو سمعتهم ويقدمو خدمة للسحرة والمشعوذين فظهر لنا فضيلة الشيخ العالم المحدث الملهم الطبيب الدكتور الباحث المفتي معبر الرؤى والأحلام المستشار الذي لايعجزه شئ اذا وقف أمام علم الشريعة فهو عالم أو قف أمام الطب فهو طبيب ملهم وخبير في مجال الأعشاب والحجامة ومتفرس في عالم تعبير الرؤى ولديه فراسة هو الكل في الكل

مجرد ما اطلق لحيته وقصر ثوبه ولو كان حتى لايجيد قراءة القران ولايحفظ شيئا  منه بل  ولو كان ساحرا ومشعوذا في السابق هذا لايهم

اهم شي يكون من السلالة اوالعصابة ويجيد الصرخة أومتعاطف معها ويجيد استخدام الأجهزة الذكية ويجيد التعامل مع جوجل نسخ ولصق الأمر بسيط

فيقف اما المترددين عليه من المرضى اذا سأل عن مرض هرع لجوجل وعرف اسباب المرض وشخّص الحالة وصرف له علاج سواءً أعشاب أو حتى من الصيدلية عادي ماعنده مشكلة

واذا اخبره المريض بأعراض معينة شخص الحالة فيه سحر وعين وحسد ومس وفيه قبيلة من الجن ولامشكلة في علاجه بالطلاسم الحديثة وطرق الكهانة الجديدة باسم العلاج بالقرآن

وإذ وقف أمام تعبير الرؤى  عبّر  لصالحه  فيك عين وحسد وسحر

واذا استخدم الأعشاب والحجامة ولسع النحل صور كل ما ينتج عنها  إنما هو بسبب العين والحسد حتى الهواء الذي يخرج كوب الحجامة.

واذا عرضت له مسألة شرعية انقلب مفتي الديار الإسلامية وشيخ الإسلام في عصره بل أحدهم عندما ذهب للعمرة رأى  المفتي في صحن الحرم يفتي وهو جالس على كرسي الوعظ خرج مباشر ة الى مركزه وفصل نفس الكرسي وطلع عليه واعلن استقبال الفتاوى ويفتي

واذا استخدم برامج التواصل ليل ونهار يكتب ويحدث وينشر عن المس والسحر والعين

وكل شي عنده سحر وجن وعفاريت

والضحية مريض فتك به المرض وأجهز عليه المخادع باسم القرآن.

ثم تجد ذلك المحتال يصرخ  أيها الراقي لقد تكالب عليك الأعداء  والأصدقاء فنالو منك واتهموك

ويعرِب عن قلقه على النيل من الأخوة الرقاة بينما هو في الحقيقة يحزن على تجفيف جيبه وأمثاله من الأموال الذي يحصلون عليها بعد ما فُتحت مقرات ضخمة وعيادات إيجارها مبالغ فيها يدفعها من جيب المرضى المترددين عليه الذين باعو كل  مايملكون  من أجل أن يسددوا  قيمة العلاج أوقيمة جلسة الرقية.

لكم الله أيها المرضى

مقالات ذات صلة