كتابات

*رشاديون منسيون*


خالد الحداد
بمناسبة ذكرى التأسيس لحزب الرشاد اليمني ، أجد الفرصة سانحة للحديث عن هذا الكيان الشامخ .
لقد ولد الرشاد في ظرف استثنائي صعب للغاية ، وتحدى وتجاوز كل المعوقات بعون الله تعالى ثم بجهود قياداته وحملته ، وأثبت للكل قاطبة – بمبادئه ومواقفه الوطنية المشرفة – عراقته وتميزه بمبادئه وأهدافه وثباته ، ومع كل التضحيات التي قدمها هذا الكيان العظيم ، إلا أن التناسي إزاءه و قياداته هو السائد في المشهد ، ولا ندري ما السبب ؟
لذا أقول :
*رشاديون في المنفى رشاديون في المهجر*
*رشاديون منسيون رشاديون لن نقهر*
*سنمضي في مسيرتنا ورب الكون حامينا*
*سمنضي نبني الأوطان بعون الخالق الأكبر*
*مواقفنا ، مبادؤنا ، سياستنا، بأن نعمل*
*على التجديد والتغيير لن نكسل ولن ندحر*
*نثق بالرائد المقدام رئيس الحزب إذ أبحر*
*قيادة حزبنا دوما بهم نعتز بهم نفخر*
*ولن تثني عزائمنا صروف الدهر مهما حل*
*ويشهد شاهد الأيام رشاد الخير قد أزهر*
*وبعد الجهد والمجهود نشوف العود قد أثمر*
*لحاقا يا بني قومي فرعد الرشد قد زمجز*
فمن أراد أن يعرف هذا الكيان حق المعرفة ، بعيدا عن الحظوظ والمكايدات والمهاترات ، فليتعرف على قياداته عن قرب ، وليتمعن في مواقفهم ، ويتفحص أقلامهم ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ، تأمل في مواقف وأقلام :
سعادة رئيس الحزب *الدكتور/ محمد بن موسى العامري*.
وسعادة الأمين العام للحزب *الدكتور/ عبدالوهاب الحميقاني*
وسعادة عضو الهيئة العلياء *الشيخ / محمد بن عيضة شبيبة*.
وغيرهم كثييييير .
هذه بعض النماذج الرائعة المشهورة
تابعوا مواقفهم وكتاباتهم ، منذ تأسيس الحزب ، مرورا بمؤتمر الحوار الوطني ووووو ، الخ وحتى اللحظة ، من يتابع بتجرد ، ويحكم بإنصاف ، سيعرف قدر ومكانة هذا الكيان الكبير .
يصاب بالدهشة ، ويسترغب الكثير من الكتاب والإعلاميين والصحفيين والناشطين عندما يعلم أن *الشيخ / محمد عيضة شبيبة* من قيادات الرشاد عضو الهيئة العلياء.
يكتبون لله ثم الوطن ، هل قرأت يوما مقالا أو تغريدة لشبيبة يدعوا فيها إلى حزبه أو يمجده ، كما يفعل غيره ، مع أن هذا حق له ؟
هل قرأت يوما منشورا يدعوا إلى طائفته ومذهبه وقبيلته؟
مواقف وأقلام ، سخروها لله ثم الوطن
فلله دركم أيها الرشاديون ، حيثما كنتم وحيثما حللتم
فمواقفكم المشرفة ، وأقلامكم الحرة ، وصفحاتكم البيضاء النقية – ببضاعتكم هذه – نلتم هذه المكانة والثقة في القلوب ، نتشرف بالانتماء إليكم
سدد الله خطاكم ،،،

مقالات ذات صلة