كتابات

ثورة 11 فبراير وعوامل النجاح

رئيس الدائرة السياسية
لحزب الرشاد اليمني
بقلم / طارق السلمي
 
إن عامل الحسم والنجاح في كل ثورة يأتي من العامل الداخلي وليس من العامل الخارجي فالذي يحقق انتصار الثورة هو شعبهاوجماهيرها وقواها الوطنية الحية
وقيادتها الحكيمة ذات الخط السياسي الواضح والصحيح في إدارة المعركة ضدأعداءالثورة والمتمثل في الثورات المضادة والانقلابات العسكرية والفساد السياسي والمالي والإداري الذي يقف عائقا أمام انتصار الشعوب وتحقيق طموحها في امتلاك إرادتها وإدارتها وثرواتها ولايمكن لأي معادلات خارجة عن إرادة الجماهير أن تقرر مصائر الشعوب والثورات التي تنطلق من الثوابت الوطنية الهادفة الى تحقيق الحرية والعدالة والكرامة لأنها قضايا عادلة تمثل طموحات الشعوب وتحظى بالتأييد الشعبي وتنزوي أمامها كل قوى الظلم والعدوان والاستبداد
إن من أهم عوامل نجاح ثورة 11 من فبراير
توحيد كل القوى السياسية والاجتماعية والمهنية والشخصيات الوطنية أولوياتها في سبيل إنهاء الإنقلاب واستعادة الدولة والدفاع عن مبادئ الثورة والجمهورية والسعي نحوغرس وتحقيق معاني الحرية والعدالة والكرامة
والنضال المستمرمن أجل بناء يمن اتحادي يتساوى فيه جميع المواطنين في الحقوق والواجبات
والتنسيق في جميع المجالات والجبهات السياسية والعسكرية والاقتصادية بمايقود للوصول الى يمن موحد وآمن ومستقر
والسعي في بناء جيش وطني وتطوير التعليم والاقتصاد الوطني وصولا الى بناء ثقافة وطنية قائمة على الهوية الإيمانية والوطنية واقتصاد مستقل قائم على الثروات الوطنية والقوى المحلية المنتجة وتعليم يلبي حاجات البلاد المختلفة
إن من شأن هذه البرامج أن تعيدالى حدبعيد تماسك الجبهة الوطنية الداخلية في سبيل الوصول الى تحقيق أهداف ثورتها وانتصارها وهزيمة المشاريع الانقلابية العبثية المضادة والتي تحول دون تحقيق تطلعات الشعب نحو الحرية والعيش الكريم
* رئيس الدائرة السياسية لحزب الرشاد اليمني

مقالات ذات صلة