image

الرشاد اليمني – خاص

الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام علي نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

وبعد .

إننا في اتحاد الرشاد اليمني نراقب باهتمام شديد تطورات الأحداث الجارية في العاصمة صنعاء، مؤكدين ضرورة الحرص على حماية أرواح السكان المحاصرين وتجنيبهم ويلات الاحتراب.
وإذ يؤكد حزب الرشاد اليمني دعمه لمضامين البيان الصادر عن الاجتماع الاستثنائي لهيئة مستشاري فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية، المساند لحق الشعب اليمني بكل مكوناته السياسية في الانتفاضة ضد مليشيا الحوثي الانقلابية وكل ما يمت إلى مشروعها السلالي العنصري التدميري الإيراني بصلة، وصولا إلى استعادة الدولة اليمنية والشرعية الدستورية وإسقاط الانقلاب وكل ما ترتب عليه، وفقا للمرجعيات المتفق عليها، في مقدمتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن.
كما يعبر الرشاد عن إشادته بمواقف الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بهذا الخصوص، من أجل وضع حد لمعاناة شعبنا اليمني جراء العدوان الفاشي الذي شنته هذه المليشيا منذ ثلاث سنوات، وأهلكت خلالها الحرث والنسل مجددين إدانتنا بأشد العبارات، لجرائم المليشيا الحوثية وممارساتها الإجرامية من القتل والاختطافات والتعذيب و اقتحام لمؤسسات الدولة والمساجد ودور العلم والمحاكم والممتلكات الخاصة والمنازل، ومن حصار لقادة ومقرات الاحزاب السياسية، ومن ترويع وتخويف وإذلال ممنهج وعقاب جماعي للسكان الآمنين وغيرها من الممارسات التي تخالف النصوص الشرعية والقانونية والقيم والأعراف الإنسانية.
وإذ يشدد الرشاد على حق الشعب اليمني في مقاومة طغيان المليشيا وإسقاط الانقلاب واستعادة الدولة اليمنية وحماية المكتسبات الوطنية، فإنه لا يسعنا إلا أن نشيد بأي خطوة من شأنها فك ارتباط حزب المؤتمر الشعبي العام بمشروع المليشيا الحوثية الطائفية، وصولا إلى استعادة الدولة وترسيخ دعائم العدل والشراكة الحقيقية في الحياة السياسية والشأن العام، مع ضمان المحاسبة لمرتكبي جرائم حقوق الإنسان وجبر الضرر للضحايا، وإطلاق سراح كافة المختطفين والمخفيين قسرا.
ونطالب جناح المؤتمر الذي كان شريكا مع تحالف الحوثي إلى المسارعة في إعلان الاعتراف بالشرعية اليمنية، وتقديم خطوات ملموسة وحقيقية لبناء الثقة مع مختلف المكونات اليمنية السياسية.
سائلين المولى عز وجل أن يعجل بالفرج لشعبنا
إنه ولي ذلك والقادر عليه.
اتحاد الرشاد اليمني.
١٤ ربيع أول ١٤٣٩
الموافق ٢ ديسمبر ٢٠١٧م

بواسطة : دائرة الاعلام والثقافة

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل