image
اتحاد الرشاد – خاص

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد.

أيها الشعب الكريم اليوم نودع بقلوب مفعمة بالإيمان والطاعة شهر الخير والبركة ، والغفران ، شهر رمضان وشهر القرآن لنستقبل مكبرين ومهللين عيد الفطر المبارك ،..
وبهذه المناسبة الدينية المباركة يتقدم اتحاد الرشاد اليمني بجميع قياداته وكوادره بخالص التهاني وأطيب التبريكات إلى أبناء شعبنا العظيم ، سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على شعبنا وقد تحققت تطلعاته وأهدافه في الحرية والكرامة  والتخلص من التمرد  والإنقلاب الذي جلب على شعبنا الويلات من الخراب والدمار وانتهاك الحرمات والفساد في الأرض مؤملين بأن تكلل جهود الصادقين  بالنجاح والنصر لاحلال الأمن والسلام في جميع ربوع الوطن .

وإذ تحل علينا هذه  المناسبة  وأعيننا على الوطن الغالي ، الوطن  الذي  عاث الإنقلابيون فيه فساداً ، نحتفل وقلوبنا تتألم على  إخوانٍ  لنا حرموا وحرم ذووهم الفرحة ، لقتل أو تشريد أو نزوح أو اعتقال أو تهجير ، او نهب أوتدمير!

ومن هنا يؤكد الرشاد أن استعادة مؤسسات الدولة كاملة  من أيدي الغاصبين المتمردين واستلام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من المليشيات الحوثية ومن حالفها وساندها وإطلاق سراح المعتقلين والمختطفين وعودة النازحين والمهجرين  إلى مساكنهم يجب  أن يكون في سلم أولويات أي مشاورات  مستقبلية .

إن المناطق التي تم تحريرها من أيد الانقلابيين- وتشكل القسط الأكبر – من مساحة الوطن ما كان لها أن تتحرر ؛ لو لا توفيق من الله ثم تضحيات الأبطال من أبنا الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الذين  أستشهد بعضهم وجرح آخرون ولا زال الكثيرون في ميادين البطولة يقدمون أروع التضحيات ، التي توجب علينا جميعا رعاية أسر شهدائهم  ومداواة  جرحاهم والاهتمام بالمرابطين منهم ، ويتعين الوجوب بالقيام بهذا  على السلطة الشرعية، .

ومن هنا يطالب الرشاد السلطة الشرعية  بالقيام بدورها في هذا الجانب مدركين صعوبة المرحلة وما تتطلبه من تبعات جسيمة  حاثين جميع أبناء شعبنا بمختلف اتجاهاتهم إلى الوقوف إلى جانب الشرعية والحكومة حتى يتسنى لها تحقيق النصر بإذن الله وتحقيق المتطلبات الضرورية لعموم المواطنين .
ومقدرين وشاكرين لدور أشقائنا في التحالف العربي الذين ساندونا في هذه المحنة وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله

إن المؤامرة – بلاشك -على بلدنا وعلى أمتنا  كبيرة جدا ، وإن الأمر جلل والمكر كبار وجسيم يتطلب العمل  على توحيد الصفوف وجمع القلوب على الحق  مع نبذ الفرقة ، والتشاحن والتباغض والتدابر ونحو ذلك من المعاني التي تؤدي إلى التنازع وذهاب الريح.
وقبل هذا وذاك العودة إلى الله والتوبة النصوح  والدعاء  والتوكل عليه مفاتيح للعزة والكرامة والنهضة والفلاح .

سائلين من الله العظيم أن يمن على بلدنا بالأمن والأمان وأن يصرف عنه كيد الكائدين ومكر الماكرين .

صادر عن اتحاد الرشاد اليمني 1 شوال 1437 للهجرة.

بواسطة : دائرة الاعلام والثقافة

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل