imageالرشاد نت -خاص

 

أكد رئيس حزب الرشاد ووزير الدولة الدكتور محمد بن موسى العامري أن الهدنة الحالية فرضتها ظروف الحرب والوضاع الانسانية التي يعشيها أبناء الشعب اليمني صعبة لذا كان لابد من هذه الهدنة، رغم أن بعض الاطراف قد تستغلها لترتيب صفوفهم، لكن هناك ايضا بالمقابل مأساة وكارثة إنسانية أكبر من ذلك.

 

وقال العامري في حديث لقناة “RT” وإن كانت الهدنة لا تخلوا من مفاسد لكن مصالحها اذا استغلت من قبل المجتمع الدولي لا شك ستكون في صالح الشعب اليمني.

 

شكوك في نوايا بعض الاطراف حول الهدنة

وعن نوايا الولايات المتحدة الامريكية فيما يتعلق بتوجهها في اليمن خلال الهدنة أكد العامري أن اليمن تعيش في أوضاع حرب تتجاذب فيه مصالح دولية لكن نحن نتحدث الآن عن قضية انسانية تحتل مرتبه كبيرة جدا.

 

وأشار إلى أن الهدنة وإن استغلتها بعض الاطراف سواء المحلية أو الدولية لكن المواطنون الآن في حالة مأساة حقيقة للإغاثة، ويجب أن نفكر في الكارثة التي حلت بالناس لأن هناك مستشفيات لم تعد تتحمل الجرحى والمصابين، اضافة الى النازحين والمواطنين العالقين في خارج الوطن، موضحا أنه لو استطاع الجميع أن يوظف هذه الهدنة سيكون في صالح المواطن تماما.

 

الحوثيون يتسببون بعدم معرفة القتلى والجرحى

وفيما يتعلق بعدد القتلى والجرحى جراء الحرب التي تخوضها مليشيات الحوثي في عدة محافظات يمنية قال العامري أن الحكومة اليمنية تتابع هذا الجانب غير أنه لا احد يستطيع الحصول على معلومات دقيقة لعدد القتلى والجرحى نظرا لإعاقة الحوثيين وسائل الاعلام والمنظمات الانسانية لعملها والوصول الى معلومات دقيقة.

 

لكن وحسب ما قاله فإن الحكومة لديها الآن معلومات أولية أفضل مما لدى الاعلام وفي الايام القادمة ستحصل على معلومات أكثر دقة.

 

لقاء كامب ديفد

وعن لقاء كامب ديفيد الذي سيلتقي الرئيس الامريكي بارك اوباما مع قادة الخليج العربي ومن المتوقع أن يحتل الملف اليمني سلم أولويات اللقاء اعتبر العامري أن الحديث عن اليمن لن يخرج عن قرارات مجلس الأمن التي تنص على الالتزام بالشرعية الدستورية واستعادة الدولة حتى لا تصبح اليمن مسرحا للمليشيات مثل ما تفعله جماعة الحوثي.

 

مشيرا في ذات الوقت أن الحديث سينطلق من مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

 

أمريكا ونظرتها للملف الأمني في اليمن

وفي حديثه حول نظرت أمريكا للملف اليمني باعتبار أنها تفضل جماعة الحوثي المسلحة على الجماعات الجهادية الأخرى التي تهدد مصالحها في المنطقة، أكد العامري أن الارهاب والتطرف والعنف مرفوض ومدان من أي جماعة كانت.

 

وأردف قائلا ونحن نتكلم في اليمن عن واقع فيه هدم للمساكن والمساجد وعن مليشيات تقتل في تعز والبيضاء وعدن، وهذا هو مفهوم العنف والتطرف فيجب أن يكون هناك معيار واحد ومحدد للعنف.

 

وأضاف “والدولة وإعادة هيبتها هي الضامن الوحيد لعدم انجرار اليمن الى العنف”.

 

وقال “هناك مبدأ معروف هو حينما تغيب الدول تحل المليشيات والتطرف، والذي تسبب في غياب الدولة هو الذي جعل ناج ذلك في فراغ الوضع في اليمن، واذا أردنا ان نتلافى تقسيم اليمن لابد أن نعيد هيبة الدولة.

 

أطراف الحوار في الرياض

وعن حوار الرياض أكد أنه مجلس الأمن دعا إليه بشكل صريح ولجميع القوى السياسية دون استثناء احد بما في ذلك الحوار مع جماعة الحوثي.

 

مشيراَ عدم وجود أي إملاءات على أحد، ولا يوجد إلا ما تم التأكيد عليه من اتفاق في مؤتمر الحوار.

 

أما عودة الحكومة فاعتبر أن ذلك مجرد وقت وستعود عما قريبا وتزاول عملها من اليمن لكن ما يعرقل ذلك هي عملية القرصنة على الدولة واختطاف الدولة والموضوع كيف نسعى الى اعادة الامور الى مجراها.

 

الاعتقالات

وفي موضوع الاعتقالات أفصح عن عمليات اختطاف قامت بها مليشيات الحوثي لقادة سياسيين وإعلاميين من مختلف الفئات اليمنية والأسواء، حسب قوله، أن أقاربهم لا يستطيعون التواصل معهم.

 

والسبب في ذلك حسب العامري أن الحوثيين لا يلتزمون في المعايير الدولية فيما يتعلق بالسجون باعتبار أنها مليشيات، والكثير من القادة السياسيين لايزالون في طي المجهول وهذا لابد على المجتمع الدولي أن يكون له دور والتحرك للبحث عن مصيرهم.

 

وفي الأخير اعتبر أن ما تقوم به جماعة الحوثي من قصف على الأراضي السعودية هي ضغوطات تتعرض لها الجماعة من حلفائها فيما اذا كانت لها القدرة على الرد على عاصفة الحزم، وبالتي هي تريد أن توصل رسالة بأن لديها القدرة على العمل في المناطق السعودية لكن هذه العمليات لا تستطيع أن تحدث على أمر الواقع شيء فهي مجرد رسالة اعلامية ليس إلا.

بواسطة : دائرة الاعلام والثقافة

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل