image

 

* د.محمد بن موسى العامري

 

حينما رشح نفسه المشير / عبدربه منصور هادي لمنصب رئاسة الجمهورية تدافع الناس بصورة غير مسبوقه لترشيحه رئيسآ للجمهورية واعتبروا ذلك بمثابة الإنقاذ لليمن..وحظي حينها بتأييد دولي وإقليمي .
وحينما حشدت جماعة الحوثي أنصارها لإسقاط الجرعة والحكومة خرج الملايين من الشعب في ما عرف بالإصطفاف الوطني دعمآ للرئيس هادي وإدراكآ من الشعب أن إسقاط الجرعة ما هي إلا ذريعة للحصول على مكاسب سياسية وهو ماتجلى في ما بعد…….
ولما أحكمت جماعة الحوثي حصارها على الرئيس هادي ظل المتحاورون يؤكدون على ضرورة عدول الرئيس هادي عن الإستقالة حتى لاتدخل اليمن في فراغ دستوري بما في ذلك جماعة الحوثي قبل ما سمى بالإعلان الدستوري…..
ولما خرج الرئيس هادي من صنعاء واستقر به المقام في عدن إذا بالجموع والحشودتخرج تأييدآ لشرعية الرئيس هادي وتمسكهم به .ومن وراء ذلك المجتمع الدولي والإقليمي.

السؤال اليوم الذي يردده أبناء الشعب اليمني هو هل سيحقق الرئيس هادي اليوم أو يسهم أو يقرب الناس من الدولة التي ينشدونها ومن أبرز سماتها…
أ— العدل والشراكة الحقيقية في الثروة والسلطة..
ب– الأمن والإستقرار ومحاربة الفساد.
ج–بناء جيش وطني من جميع مناطق اليمن..
د–إصلاح أوضاع الناس ومعايشهم ….
ه– بسط نفوذ الدولة وفرض هيبتها على جميع مناطق اليمن..
و– إصلاح منظومة الدولة ومكافحة العبث الموجود في جميع مؤسساتها.
ز–تحقيق سيادة الدولة وإخراجها من وطئة الوصاية الدولية واستقلال قراراتها عن التدخلات الأجنبية.
ح– وقبل هذا كله العودة الصادقة إلى هوية الأمة ودينها والتحاكم إلى ما أنزل الله في كتابه وبينه رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته …

وكل ذلك يسير على من يسره الله له ولله الأمر من قبل ومن بعد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* رئيس حزب الرشاد اليمني

بواسطة : د.محمد بن موسى العامري

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل