أنور-الخضري-220x160

تصريحات رئيس حزب اتحاد الرشاد اليمني الأخيرة وموقف الرشاد من حوارات بن عمر تحول إيجابي. وإذا كان حزب الرشاد اليمني يمتلك صورة نقية في ذهنية الشارع اليمني فإن بإمكانه أن يتجاوز حالة الاستثقال التي تعاني منها الأحزاب الأخرى نتيجة تاريخها المليء بالمواقف والتصريحات والسلوكيات الخاطئة. وهو قادر على تقديم خطاب متزن متفق مع هوية المجتمع اليمني ومصالح الشعب بكل فئاته وشرائحه، إذا أعطى أولوياته العملية للنزول إلى الشارع عوضا عن الانشغال بعملية سياسية يخطط لها الخارج وتنفذ لها بقية القوى السياسية (سمعا وطاعة). على الرشاد أن يستغل الفرصة التاريخية هذه للاتصال بقواعده وجماهيره لتوسيع دائرة الاتباع والمناصرين والجماهير. خاصة وأن كثيرا من الناس متحفز لصوت العقل والمنطق، صوت مستقل نابع من هموم الناس وقضاياهم وتطلعاتهم. وغياب كثير من الأحزاب عن الساحة في إطار الصراع السياسي على المكاسب يعطي فرصة لمن يحقق السبق في النزول. خارطة الانتشار التي يمكن للرشاد أن يتحرك فيها تمتد من المهرة إلى الحديدة، في أقاليم حضرموت وعدن وسبأ والجند وتهامة. وهو بحاجة للقرب من الناس ومكاشفتهم بما يجري، واستحثاثهم للفعل الإيجابي. في السياسة قوتك في قناعة الناس بك، وإيمانهم بصدقك وأمانتك وقدراتك، ولذلك جعلت البيعة في الإسلام كصورة تعبيرية عن إرادة الأمة واختيارها. لذلك أدعو الرشاد إلى العمل على استراتيجية النزول للشارع والاتصال بالجماهير على المدى القريب والمتوسط والبعيد. فمهما زايدت الأحزاب الأخرى بالقوة فإنها لن تستطيع أن تواجه الناس كل الناس!!

بواسطة : مختارات

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل