imageد. مجمد بن موسى العامري

الحديث عن سلم وشراكة في ظل ميليشيات تصول وتجول وتقتل وتحاصر وتخطف غير ذي جدوى .

رئيس الدولة ورئيس الوزراء ووزراء تحت الحصار ! والنار ! ومؤسسات الدولة منتهكة !

ما أظن هذه المعضلة قد سبقت وما أظن عاقلآ فضلآ عن قوى سياسية صادقة يمكن أن تكون طرفآ في هذه المسرحية الهزلية.

قليلآ من الوفاء والمسؤلية يعفينا عن أن نكون أدوات للإنقلاب على الشرعية .

دعينا في حزب الرشاد فلم نحضر حتى نرى احترامآ للعهود ووفاء بالعقود السابقة في اتفاقية السلم والشراكة التي أراد قتلها من احتكر تأويلها وتنصل من أهم مضامينها.

وإذا توفرت الظروف والمناخات المناسبة بعيدآ عن سطوة الحصار والتهديد بالسلاح مع وجود ضمانات حقيقية ورادعة لمن يتنصلون عن الإلتزامات فيمكن أن يتحقق السلم والشراكة التي ننشدها جميعآ.

 

وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولوشاء لهداكم أجمعين.

بواسطة : د.محمد بن موسى العامري

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل