1367264111

* جلال عبد القدوس الجلال

 طريقة السلف تعني فيما تعني: تلقي الإسلام وفهمهم له وتطبيقه يتميز بالاتجاه المقدم للنصوص الشرعية على البدائل الأخرى منهجاً وموضوعاً الملتزم بهدي النبي وأصحابه.

فتيار تلقي الاسلام من خلال الكتاب والسنة و فهمه وفتح باب الاجتهاد ونبذ روح التقليد وبعث روح الاتباع ، تيار واقعي متواجد في كل زمان

يعمل على :

١_ تنقية مستمرة للرجوع الى المنبع الاصل “الكتاب والسنة كمرجعية عامة وعليا.

٢_ كفاح سلمي وفكري من اجل فتح باب الاجتهاد وإنقاذ الفرد من روح القطيع.

ومن خلال رؤى الرشاد وبرنامجه وأهدافه تجده يعمل على تحرر الشعب من روح القطيع هذه لما يلي:

أولاً : بث روح الإتباع من خلال رؤى وأهداف الرشاد، فوفق ما يحمله الرشاد من مبادئ وما ذكر بالذات في المبدأ الأول والثاني للرشاد من جعل الشريعة كمرجعية شاملة، حيث ذكر النظام الأساسي لحزب اتحاد الرشاد اليمني : المبادئ العامة مادة (6) : ينطلق الرشاد في عمله من جملة مبادئ عامة.

منها :

1-كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه و على آله وصحبه وسلم – هما مرجعية المجتمع والدولة.

 2-الإسلام دين و دولة ، عقيدة وشريعة ، ومنهج حياة ، ونظام شامل صالح لكل زمان ومكان.

وأيضا ما ذكر في اهداف الحزب وبالذات الأول من جعل المرجعية العليا للكتاب والسنة.

وما ذكر ايضا في برنامج الرشاد السياسي الذي يقوم على محددات عشرة منها ما ذكر:
أولاً: في ( التشريع والتقنين):”يعمل الرشاد لإقامة دولة متقدمة وراقية تجمع بين الأصالة و المعاصرة ، ذات رسالة إسلامية حضارية ترفع من شأن القيم النبيلة والأخلاق الفاضلة “.

ولأن الإسلام دين و دولة فإننا في هذا المجال نلتزم بما يلي:

• الإسلام المصدر الوحيد للتشريع والمرجعية العليا الملزمة للدولة اليمنية في جميع المجالات.

• الحفاظ على هوية اليمن العربية الإسلامية وترسيخها في المجتمع وثقافته.

ثانياً : نبذ روح التقليد وفتح باب الاجتهاد : حيث ذكر البرنامج السياسي للرشاد :

• الاستفادة من الخبرات والتجارب والحضارات الإنسانية في العلوم والنظم وغيرها ، ما لم يخالف شيء من ذلك أحكام الإسلام.

و ما ذكر أيضاً في البند السادس في فقرة بناء مؤسسات الدولة من برنامج الرشاد السياسي حيث جاء فيها:
” ونبذ الطائفية والمذهبية و المناطقية”.
وأيضا ما ذكر في اهداف الرشاد في البند(6) العمل على بناء وترسيخ دولة المؤسسات واعتبار التخصصات والكفاءات والنزاهة ؛ بما يحقق مشاركة أبناء المجتمع اليمني كافةً بعيداً عن المناطقية والعنصرية و السلالية والمذهبية، فهو أي الرشاد جمع رؤية وهدفا وبرنامجا ما بين الرجوع الى الاصل وهي ما تعرف بالأصالة ، وبين المعاصرة التي تعني الكفاح في فتح باب الاجتهاد و الاستفادة من خبرات الاخر.

و من خلال ما سبق فتكمن استراتيجية الرشاد في تحرير الناس من روح القطيع المذهبي والمناطقي والطائفي واعتماد الأصول الاستدلالية والجمع بين الأصالة والمعاصرة والنهضة بالمجتمع في نواحية المتعددة بالطرق السلمية والمشروعة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*عضو الهيئة العليا

بواسطة : جلال عبد القدوس الجلال

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل