تنزيل (2)

* د. محمد بن موسى العامري
اختلف الناس قديمآ في الشرعيات حول مذهبي المصوبة (وهم الذين يرون كل مجتهد مصيب ) والمخطئة (وهم الذين يرون أن الحق واحد ولايتعدد وأن الصواب في طرف والبقية مخطئون)
في المسائل الشرعية أنا مع هذا الرأي وفق قاعدة (لكل مجتهد نصيب ) لاقاعدة (كل مجتهد مصيب) باعتبار الحكم الشرعي واحد في ذاته .لكن في قراءة الأحداث السياسية الجارية في اليمن وما طرأ عليها من متغيرات لابأس أن نأخذ بمذهب المصوبة بناء على تعدد القراءات في المشهد اليمني وكلها لها حظ من النظر فالذين يرون .
أ—أن الفساد هو من أوصلنا إلى هذه الحالة.
ب—تآمر الداخل .
ج—تواطئ الإقليم .
د—مصالح الخارج ودول النفوذ.
ه—نفوذ إيران (ثورة شيعية مسلحة)
و—انقلاب.
ز—تفريط وتخاذل .
ح—ذنوب ومعاصي ومظالم .
ط—جيش مهترئ ومفكك.
ي—طوابير خامس وسادس.
ك—أحقاد وعداوات وتصفية حسابات وثورة مضادة.
خذ ما شئت مما سبق فكل من قال بواحد مماسبق مصيب شريطة أن لايخطئ من قال بالرأي الثاني أو يقصر السبب على أحدها .
وأكثرهم إحاطة من قال بها كلها وصوب الجميع !!
وأسعدهم حظآ من أخذ العبرة مما سبق وعمل لمصلحة دينه وشعبه وراعى سنن الله في التغيير ومنها (إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) (ولينصرن الله من ينصره)

 

بواسطة : د.محمد بن موسى العامري

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل