1510589_680894075286239_1421090404_n

الرشاد-متابعات

قال الناطق الرسمي باسم أبناء دماج الشيخ سرور الوادعي: أنه منذ أن خرج أبناء منطقة دماج وطلاب دار الحديث بدماج من قريتهم دماج ونزولهم إلى صنعاء ولهم ما يقارب أكثر من شهر لم يحصل أبناء دماج أو مهجري دماج على أي مساعدة من الحكومة اليمنية إلى اليوم، وإن كانوا قد حصلوا على بعض المساعدات من أمين العاصمة عبدالقادر هلال، إلا أن هذه المساعدات لا تكفي ولا تقوم بالغرض المطلوب، فأبناء منطقة دماج لم يحصلوا على سكن من الحكومة اليمنية كما وعدتهم عند خروجهم من منطقة دماج، فقد وعدونا بمساكن ووعدونا بأراضي للبناء فيها.

وأوضح الشيخ الوادعي في تصريح لـ”أخبار اليوم” وإلى اليوم لم يتلقى أبناء دماج أي مساعدة من الحكومة اليمنية وإذا استمر الوضع هكذا فإننا سنقاضي الحكومة اليمنية، إذا استمر إهمال أبناء منطقة دماج وعدم المبالاة بهم كما تجاهلتهم الحكومة اليمنية أثناء حرب الحوثي لأبناء منطقة دماج، فإذا استمر هذا التجاهل ولم يهتموا بأبناء منطقة دماج فإننا سنقاضي الحكومة اليمنية وسنقدم دعوة قضائية، مضيفاً الآن أبناء منطقة دماج مشردين في الشوارع ومازال أبناء منطقة دماج يفترشون المساجد وبعضهم في الشوارع وفي ملاعب الكرة، والحكومة اليمنية لا تبالي بهم بعد أن أخرجتهم من أراضيهم بواسطة مليشيات الحوثي ولم يحصلوا على أي رعاية من الحكومة اليمنية ولم يقدمون لهم إلى اليوم ريالاً واحداً وكل ما تلقته هو بعض مساعدات من أمين العاصمة الأستاذ عبدالقادر هلال.

وأشار الشيخ الوادعي إلى أن رئيس الجمهورية لم يفِ بوعده، وقد وعدنا بتوفير بعض الأراضي في الحديدة ووعدنا ببعض المبالغ المالية لمعالجة أوضاع المهجرين إلا أننا لم نحصل على أي شيء ولنا أكثر من شهر ولم نتلقى من رئيس الجمهورية أي مساعدة بالعكس تلقينا تجاهل وصمت مخزي من قبل الحكومة اليمنية .. ووعود الرئيس حبر على ورق أو وعود في الهواء .

ووجه الشيخ الوادعي عبر “أخبار اليوم” دعوة قال فيها: أنا أدعو الرجال الخيرين وكل المنظمات وكل من يستطيع إغاثة أبناء منطقة دماج أن يقدم لهم يد العون, فهم والله بحاجة ماسة للمساعدة بعد أن تخلت عنهم الحكومة اليمنية، كما أطالب من كل الحقوقيين والمحاميين الوقوف مع أبناء منطقة دماج، وأنا أعلنها بصراحة أو أدعو الحقوقيين والمحاميين الوقوف مع أبناء منطقة دماج ورفع أصواتهم في وجه الحكومة التي لا تبالي بمواطنيها .

….

عن أخبار اليوم

بواسطة : دائرة الإعلام والثقافة

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل