13-06-02-1660932795

*د/ عبد الوهاب الحميقاني

بغي رافضي على أهل السنة

ومكر خارجي باسم مكافحة الإرهاب

وتواطؤ داخلي من بعض مؤسسات الدولة

وشراء ذمم بعض القادة العسكريين بدراهم إيران

وابتزاز سياسي لبعض المكونات السياسية

وتصفية حسابات من بعض القوى الخاسرة

وتخاذل بعض أهل الحق عن النصرة لخلاف رأي أو لمنطق مزعوم أو لسذاجة سياسية

كل هذا وغيره صب قذائف وصواريخ الحقد على الأبرياء في دماج

وظن المتآمرون ومن وراءهم أن الأمر لن يتعد بضعة أيام، وينتهي الأمر كما رسم له ثم يمضون في بقية مخططهم،

لكن الله عز وجل أحبط  عملهم بفضله وكرمه ونصرته و معيته لعباده المستضعفين،

وبنصرة عباد الله المؤمنين لإخوانهم

فقد شرف الله دماج وأهلها بأن يكونوا ترس الدفاع عن اليمن وأهله وهويته وثوابته ومصالحه في وجه هذا المخطط الخبيث والوقوف بكل جسارة وبطولة في طريقه و إعاقته عن المضي في مساره

وأبشركم بأن المخطط الخبيث الأخير لدماج السنة واليمن وأهله قد ظهر فشله، والتحالف الماكر بدأ يتخالف وجهود أهل الحق في كل اتجاه بدأت تثمر

والمطلوب الثبات والمثابرة والصبر والمصابرة

وليس كل ما يعلم يقال.

وإلا لو علم أهل السنة حقيقة ما يدور ويدبر لما وسعهم إلا الوقوف صفا واحدا في نصرة دماج؛ لأن القضية عند القوم لا تختزل في دماج بل الأمر له بعد بعيد وعميق وخطير ، كما أن الدفاع عن دماج ليس نصرة لأهل السنة ولا لهويتهم ولا دفاعاً عن أنفسهم فحسب

بل هو دفاع لأهل اليمن، وعن وجودهم في أرضهم، ونضال لبقائهم في هذه الحياة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*أمين عام اتحاد الرشاد اليمني

بواسطة : د.عبدالوهاب الحميقاني

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل