قال أمين عام حزب الرشاد الدكتور عبدالوهاب الحميقاني إن كل القوى السياسية بمؤتمر الحوار الوطني تواطأت ضد النظام الأساسي للمؤتمر، في اتجاه مؤسف لا يدل على اليمن الجديد، يمن النظام والمؤسسية الذي ننشده.

وأكد الحميقاني في تصريح خاص لوكالة اليمن الإخبارية إن حزب الرشاد اعترض على آلية سير الجلسة الختامية الثانية لمؤتمر الحوار الوطني المنعقدة الإثنين 8/7/2013م بالعاصمة صنعاء، مضيفاً: النظام الأساسي للمؤتمر واضح وضوح الشمس، والمفترض أن آلية اتخاذ القرار تتم بعد التأكد من حضور نسبته 75%، ويكون التصويت بنسبة 90% من الحاضرين. وهذا ما لم يتم في الجلسة الختامية.

وحسب خبر نشره المركز الإعلامي لمؤتمر الحوار، أقرت الجلسة الختامية الثانية لمؤتمر الحوار الوطني الشامل التقرير النهائي للفترة السابقة من 8 يونيو الماضي وحتى 8 يوليو. والذي تضمن قرارات الفرق باستثناء قرارات فرق الجنوبية وصعدة وبناء الدولة التي خرجت بها خلال الفترة السابقة من أعمال مؤتمر الحوار.

وعند الانتهاء من قراءة التقرير المطول، رحبت غالبية الأعضاء بمضامينه، في حين رفض رئيس الجلسة سلطان العتواني السماح بطرح نقاط نظام، و بعد إلحاح شديد ووسط حالة من الفوضى تمكن أمين عام حزب الرشاد من طرح نقطة نظام تضمنت الاعتراض على القرارات واعتبارها باطلة، ووجه حديثه إلى هيئة الرئاسة والمكونات السياسية بالقول:  إما أن نقول إن هذا النظام الأساسي الذي حلفنا اليمين في بدايته ملزم لنا، ولا نضحك على الشعب اليمني أننا نبني يمناً جديداً، وإما أن نقول إننا “نكلفت” الأمور في الغرف المغلقة. هذه القرارات ينص النظام الأساسي أن القرار فيها للجلسة العامة بعد نسبة حضور لا تقل عن 75% ويصوت 90%. و إذا لم يحدث تصويت على هذه القرارات فهي باطلة باطلة باطلة باطلة.

وفي تصريحه لـ YNA أوضح الحميقاني، أن عدم رد رئيس الجلسة على نقطة النظام، يدل على صحة ما تضمنه الاعتراض، وأنه نظراً لذلك لا يرى أن التصويت قد جرى بشأن القرارات التي تضمنها التقرير، مبدياً أسفه لمصادرة حق أعضاء مؤتمر الحوار من قبل رئاسة المؤتمر، والاكتفاء بالتوافق خارج طاولة الحوار.

بواسطة : دائرة الاعلام والثقافة

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل