snapshot20130619142754خاص-الرشاد

قدم الدكتور محمد بن موسى العامري في مؤتمر الحوار الوطني  نقدا للتقرير المقدم من فريق بناء الدولة يوم الأربعاء حول هوية الدولة.

وقال الدكتور العامري معلقا على البند الأول الذي قدمه الفريق أن المكونات السياسية لم يتفق بأن اليمن جمهورية عربية إسلامية والشريعة الإسلامية المصدر الوحيد لجميع التشريعات، حيث قال “لماذا لم يتخذ قرار في هذه النقطة هل هناك مشكلة في النظام الجمهوري هل هناك مشكلة في دولة عربية أو إسلامية هل هناك مشكلة في الشريعة الإسلامية”،

واعتبر العامري أن الدولة اليمنية لم تكن يوم ما سبب للاختلاف والمشاكل المشكلة جاءت من الاستبداد بالسلطة والاستئثار بالثروة وأضاف  ”هوية الدولة ليست ملكا لحزب ولا لجماعة معينة ولا لفئة وإنما هي هوية متجذرة في أعماق الشعب اليمني منذ قرون منذ بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم، فهي متجذرة في قلوب أكثر من 25 مليون يمني نحن نرى ضرورة وحتمية أن تتطابق هوية الدولة مع هوية الشعب اليمني المسلم، الشعب اليمني المسلم أقول لكم لن يرضى إلا أن تكون الدولة اليمنية جمهورية عربية إسلامية والشريعة الإسلامية المصدر الوحيد لجميع التشريعات”.

وأكد رئيس الدكتور العامري في حديثه لأعضاء مؤتمر الحوار ورئاسة الجلسة أن المادة الثالثة من الدستور يجب أن تكون مثبتة في الدستور غير قابلة  للتبديل أو التحوير، وتكون جامدة وكل ما يخالفها يعتبر باطلاً ما يذكره البعض حول الشريعة الإسلامية وهو أن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي هذا خطأ كبير، واستطرد العامري في تأكيده على المادة الثالثة بقوله “نحن عندنا القرآن الكريم نحتكم إليه (( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله )) أي شيء صغير أو كبير هل يجوز أن نقول الله سبحانه وتعالى هو المعبود الرئيسي كذلك لا يجوز أن تقول هو الحاكم الرئيسي بل هو الحاكم الوحيد ولذلك بعض الناس يطلق الرئيسي وهو لا يدرك مدلول هذه الكلمة نحن نقول لا يصح أن تقول أنا سأعبد الله 90% وأعبد غيره 10%.

وفيما يتعلق بشكل الدولة وهي احدى النقاط المختلف عليها في فريق بينا الدولة خلال الفترة الأولى منذ بدء مؤتمر الحوار انتقد العامري عن التفاصيل التي قدمها الفريق بهذه النقطة حيث اتعبر أن هناك كلام يقتصر (على دولة بسيطة وفدرالية) حيث قال ” يجب أن تقدم رؤية موضوعية علمية ولا تكون المسألة رغبات سياسية او عواطف يجب ان تدرس القضية من الناحية الجغرافية والاجتماعية والسياسية ومن الابعاد كلها ولا نعول ننظر ايضا على امكانياتنا المتاحة إلى الامكانيات التي ستكون في المستقبل”، وتسائل  ”هل لدينا القدرة على شكل أو اختيار، هذا النظام بعينه لا نعول على المنح المتوهمة التي ستأتينا من الخارج لاختيار شكل ونظام الحكم بصورة معينة بل ننظر إلى واقعنا الحقيقي وننطلق منه، نحن اليوم سنقرر قرارا يعد من أخطر وأهم القرارات التي تتعلق بواقعنا وبمستقبل أجيال فنتقي الله سبحانه وتعالى وننظر في القرار الحقيقي المناسب لشكل الدولة، الذي يناسب مجتمعنا”.

واختتم الدكتور العامري ملاحظاته على تقرير بناء الدولة حول نظام الحكم السياسي حيث اعتبر أن  ”اختيار النظام خاضع للإيجابيات والسلبيات وللظروف التي نعيشها اليوم ولا يصح أبداً أن نختزل هذه القضية، يعني هناك فرق بين نظام رئاسي ناجح في بعض البلدان بناءً على أن هناك دولة المؤسسات والقانون وجيش متحد بناء على معطيات كثيرة ننظر اليوم ما هو الشيء الذي يخرجنا من الاستبداد ومن العودة إلى استنتاج نظام الفرد الواحد”، وأنهى حديثة باختيار النظام البرلماني الذي سيعمل على إخرج البلد من  المآزق السياسي إضافة إلى  أن يكون نظام القائمة النسبية هو الفضل للبرنامج الانتخابي في اليمن.

لمشاهدة قناتنا على اليوتيوب

بواسطة : دائرة الاعلام والثقافة

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل