PhotoWarp

ذهب الحبيب مخلفا أتراحا
فبكيت من فرط الحنين إليهم
وتناثرت حول الجراح خواطري
ومضيت نحو المجد ألتحف الأسى
ونظمت قافيتي بمدح محمد
ورميت سهمي نحو من يبغي عداً
أيدنس العرض الشريف ونبتغي
شتموا الذي في مدحه قد أظهرت
خلق عظيم قد حباه مليكه
وبخلفه يتترسون لضعفهم
ويمرغ الأنف الكريم لربه
وتراه في وجه الأعادي باسماً
عم البرية خيره ونواله
نسب كريم من سلالة هاشمِ
ويعاود الَّشذاذ شتم  نبينا
سبوا رسول الله وهو مكرم
ما ضر قرص الشمس يبدُ ساطعاُ
ما ضره والروح عند إلهنا
عذراً رسول الله تاه بنا الهوى
سحقاً لأصحاب العمالة يرتجوا
هم يهرعون إلى معاقرة الخنا
لو سُب قسيسٌ بأ قفر منزل
وهم الضلال وبالضلالة يزعموا
ما ضنكم يا مسلمون وقد غدا
أفتهنأون العيش بعد مهانة
ذودوا على عرض الحبيب بهديه
وثقوا ببتر للذي يبغي عداً
من لم يحب محمد اًفسيحشرُ
أنالم أوفي بالقصيدة حقه
بحرُيتيه الماهرون بلجه
لكن حجة مثقلاً بذنوبه
يارب فاجعل بالجنان لقائنا
روحي فداءٌ للنبي وآلة

 

وبقيت أشكو ذلة وجراحا
والدمع من حدق العيون انزاحا
فأخذت منها سلماً ووشاحا
وجعلت من ذاك الأسى مصباحا
خير البرية رتبة وسماحا
وبريت  شعري أسهماً ورماحا
يومــــاً سعـــيداً مشرقاً ونجـــاحـــا

آيُ الكتاب علوه وضاحا
وصفاء ذهن إن ترد إيضاحا
فيري الأعادي شدةً وكفاحا
وتراه يدعوا دائماً ملحاحا
والهم يقلقه آتى أو راحا
ملا الدنيئة عدله إصلاحا
خير السلالة أن تكون نكاحا
ووجودهم في الأرض كان سفاحا
ماضره أن يسمعوه نباحا
إن زار ليلَ المبطلين صباحا
وسما بروحِ تسبق الأرواح
ورأيت قومي في الوغى أشباحا
بخنوعهم أن يرفعوا الأرباح
حتى رأوا عرض النبي مباحا
لسمعت من بين السراب صياحا
أن يعطهم ذاك الصليب  فلاحا
شتم الرسالة والحبيب متاحا
ذُيعت ولم تلق سوى إجماحا
إن لم تكونوا تملكون سلاحا
لمحمد أو بالدعاة أطاحا
متأسياً بمسيلمة وسجاحا
حتى يدون عاليا صداحا
والبحر يعشق من أتى سباحا
أني لأخر مرسل مداحا
بحمد لنعايش الأفراح
وصحابه ما صبحوا الإصباح

بواسطة : بسام الشجاع

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل