PhotoWarpحيا هلا حزب الرشاد
قم يا أُخي قد انتهى زمنُ الرقاد
والليلُ ولى مترعاً منه السهادْ
وأهجر سباتاً كُبّلت بقيوده
فِكَرٌ تضيئ بنورها كلُ البلادْ
قم وانشر البشرى وبارك ثورةً
لو لم يكن من خيرها إلا الرشادْ
لكفى به فضلاً ننوء بحَمله
ونفاخرُ الدُنيا وننعمُ بالمعادْ
بشراك يا بلدي الحبيبُ فقد أتى
حزبٌ دعى انصَارُه للاتحاد
ويضمُ أرجاءَ البلادِ موحداً
من بعد ما ساد التفرقُ والبعادْ
ويردُ خيرات البلاد لأهلها
ويصدُ من زرع البطالةَ والكسادْ
والأمنَ يُرجعه الى ثكناته
حتى يسيرَ بظله كلُ العبادْ
يا أيها اليمنُ السعيدُ تحيةً
بالشعر نرسمُها ويكنزُها الفؤادْ
واليومَ أُرسلها كقُبلةِ عاشقٍ
عشق الثرى فغدا يحمّلهُ الجيادْ
ولكل من سكن السعيدةَ عطرُه
يأتي السهول َ ويعتلى فوق النجادْ
يا أيها الشعبُ الأبيُ تصَبُراً
فلقد دنا نيل المطالب المرادْ
أوما ترى البشرى تشعُ بنورِها
وعلى بريقِ ضيائها حزبُ الرشادْ
هو كاسمه يا قوم درب هداية
ومنارةٌ نلقى برفعتها السدادْ
فغدا يفوحُ بنفسجاً في كل وادْ
هو منبرٌ للعدل ذاع حديثُه
هذا هو الحزبُ الجديدُ شِعارُه
لن نرتضي حُكماً يُلطخه الفسادْ
لن نرتضى عيشَ الهوانِ لشعبنا
والخيرُ معقودٌ بناصيةِ الجوادْ
هو قِبلةٌ للحقِ يممَ نحوها
أهلُ التوسطِ والسماحةِ والودادْ
قاداتُه بالعلمِ يسموا ذكرُهم
وحديثُهم يجلو من القلب السوادْ
وإذا تجاسرت الخطوبُ بأمةٍ
فهمُ المهادُ ودونَهم خرطُ القتادْ
وهمُ الضياءُ لمن يرومُ تقدماً
في بلدةٍ أودت برونقها الشدادْ
ولركبهم يا قومِ فلتتسابقوا
فلقد رأيت سباقكم خيرَ العتادْ
سيروا مع حزبِ الرشادِ وبشروا
أهلَ التقى في كل حاضرةٍ وبادْ
أمضَوا زماناً يرقبون وَمِيضَه
فإذا هَمَى تركوا التباكيَ والحدادْ
وتجمعوا لبناءِ صرحٍ شامخٍ
فيه السياسةُ ترتقي والاقتصادْ
وإذا دعى داعي الرشادِ فشَمِروا
فإلى الوراء بلادُنا لا لن تعادْ
لا تبتغوا بدلاً بشرعةِ ربنا
حتى وإن سلكت بنا ( بَركْ الغمادْ)
كونوا كما وصف الحبيبُ محمدٌ
ترقوا بحكمِتكُم على ذاتِ العمادْ
ودعوا التفرقَ والتعصبَ واحذروا
أن يُستّبد بغرسِكم عندَ الحصادْ
قسماً بأنا لن نخون بعهدِنا
إلا إذا عافت صحائفُنا المِدادْ
وعلى النبي المصطفى صلواتُنا
في كلِ وقتٍ مالها يوماً نفادْ
والآلِ والصحبِ الكرامِ نزفُها
ما غردَ القمريُ في شتى البلادْ

بواسطة : بسام الشجاع

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل