images (13)

الرشاد نت- متابعات

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش  إن الجيش النظامي صعد هجماته بالصواريخ الباليستية على المناطق التي يسيطر عليها الثوار، إذ شن أربع هجمات على ريف حلب الأسبوع الماضي مما أسفر عن مقتل أكثر من 141 شخصا، بينهم 71 طفلا.

وقال الباحث في حالات الطوارئ بالمنظمة أولي سولفانج “زرت العديد من مواقع الهجمات في سوريا لكنني لم أر قط مثل هذا الدمار”، وأضاف بعد تفقده مناطق الهجمات الأربع “بمجرد أن نظن أن الأمور بلغت من السوء مداها نفاجأ بأن الحكومة السورية وجدت وسائل لتصعيد أساليب القتل”.

وكان وزير الإعلام السوري عمران الزعبي نفى يوم الأحد أن النظام يستخدم صواريخ سكود في الصراع، لكن بيان هيومن رايتس ووتش ذكر أمس أن حجم الأضرار وغياب أي طائرات عن المنطقة في ذلك الوقت مع تأكيد الناشطين إطلاق صواريخ من قاعدة عسكرية قرب دمشق هي دلائل ترجح بشدة أنها هجمات بصواريخ باليستية، كما سبق أن تحدث حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ديسمبر/كانون الأول عن استخدام النظام صواريخ سكود مرات عدة.

وأوضحت هيومن رايتس ووتش أنه لا توجد أي دلائل على وجود مقاتلين أو قواعد للمعارضة في المناطق التي تعرضت لهجمات بصواريخ باليستية حيث لم يكن بها سوى مدنيين.

وأضافت أن كل ضربة دمرت ما بين 15 و20 منزلا، وأوضح سولفانج أن استخدام صواريخ باليستية لمهاجمة الشعب يمثل مستوى متدنيا جديدا “حتى بالنسبة لهذه الحكومة”.

بواسطة : دائرة الاعلام والثقافة

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل